فى مشهد غير معتاد أمام فروع البنك الأهلى المصرى، وقف موظفو البنوك والشركات دون عمل، يتطلعون إلى شاشات هواتفهم والتصفح، دون الاستجابة فى تعطل جزئى لأنظمة الاتصال والخدمات البنكية.
واصطفت طوابير من المواطنين بمدينة الرحاب خارج الفروع، بعضهم يرفع صوته بالشكوى، وآخرون ينتظرون بصمت حلولًا لا تأتى، بعد أن شلّ العطل الرقمى قدرة البنك على تقديم خدماته الأساسية، من تحويلات وسحب وإيداع، وصولاً إلى المعاملات الإلكترونية التى تعتمد على الشبكة، وسط حالة من الترقب تسود المشهد، وتساؤلات حول مدى سرعة استعادة الخدمة وتأمين البدائل للمواطنين والشركات المتضررة.


